Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
جمهورية الكلمات

جمهورية الكلمات هي جمهورية الكلمة الهادفة والفاعلة في تكريس العشق المباح للوطن وللانسان وللمعبودة بلا تمييز لا للمرجع القومي أو الديني أو اللوني أو الانتماء الفكري على أن يحترم الآخر.

خمرزاد 18ـ09ـ2015

Publié le 5 Mai 2021 par المختار المختاري 'الزاراتي'

خمرزاد 18ـ09ـ2015

المختار المختاري 'الزاراتي'

من سكري أقول

عيد ميلاد سعيد يا وطن من غربة

سلبني عمرا من قلق وحيرة

وحبّ لا أهتدي في ظلّه على معنى اسمي

تحت رايات النخيل

وثغر ليل قبلته

فأعلن رضابه خمره عشق

للموت المنزّل

هو الوطن كذلك يا أمّ

لا فرق بين الحياة فيه والموت سوى هنيهة

تطلق فيه رصاصة عدوّ

ثلاثة ارباعه من دمي

يسكن مقتلي

وغلظة دين ربّ القلب الذي

شمّر على ساع الحبّ وتوكّل لى سما

تجمع كلّ الأسماء الحسنى

في غفلة عزرائيل عن تبذير القتلى

يا وطن من موت وبذاءة وخلع

يا وطن من عسس ووشاة و جواسيس

لم يشكلوا يوما رقما في دفتر الأعداء

سوى مخبرين رخصا وجوههم

يعلنون وجهتي حتى يعرف مقصدي

ويقطع عني الحلم صائدي

 وهموا سلاح ثروته فيّ

فاقتلني حبّا يا جنوب

واقتلني شعرا يا ليل المحبوب

واقتلني سكرا يا عمري المكبوب

المسكوب على ثرى الشهداء

والروض نظير النفح البهيج

شربت عمره حتى سكرت

وسكري علامة رسوب في شرعة

المغتر بقوّة وهميّة للعدوّ

المجذوب لنصر خرافيّ

لم يرى منه سوى ما خطّه توراة موسى في صحراء عربان

عري شعث غبر سواد

أعظم من ذكراهم في تاريخ الشعوب

هموا غائط الانسانية

وربّ الكون أخبرنا بأسرار فروج

أنجبت سقط المتاع

وهموا سرّ المقال

ووجب علينا قتال هذه الآفة يا ذرية

ربّ لا يعرف سوى الفرح

وأعراس ومرح

وجنّة عدن من خمر وملاذ

وموسيقى وكلمات من وضوح الحبّ

ربّ هو للشعب الذي

يقدّر حكمة الموت في نشوة الانشراح

بحلم حرّية واجتماع على رغيف

من ضرع قدح الحكاية

والحكاية شعب الربّ

الذي أنعم على شعبه بقلب نابض عشقا

وعيون تعشق حتى بعوضة الليل

وأي شيء يحكي قصة الحياة

لأطفال الليل السكران بالحبّ

يا وطني المسكوب في عروقي

نبيذ الشموس التي

غرست في تاريخي

عناوين الفقر والموت المنزّل في المنزّه

والمقصّ خادم السلطة

ولي أذن تعي جهل القطيع

أأبيع وجهي ووجهتي للذي

يصنع ربيع الوهم

أم أمشي لآية لم يخطها قلم الأنبياء قبلي ؟

أنا الذي أنشأ الكلمات من عدم الليل

وأمهل الزمان زمانه ليحكي

للشعب أسرار الغدر

يا ويلتي

كم هتك الزعامات وطني

وما كنت سوى الميت الذي

في غربة تقتل لسان قلبه

في انتظار شمس

تحرق الملح البحري جهارا

يا وطني المغبون أنا المفتون

بقوام سمر الغيد

أسست للنشيد راية العشاق

والليلة أنا مشتاق لنهاية أخرى

غير التي سطرت في كتب الأغبياء الأنبياء

مشتاق لموت في انفجار الشعب غضبا

في شوارع الله

العاشق للحب الإنساني

وللفرح المتبرّج على باب الجنّة

وليحرق جهنمه في

قرآن العاشقين لقلب يحلم بمليحة تهب

وتهب...........وتنهب من العمر حتّى..................

سلطان الليل من كلمة مرّة

تبرع في ذكر موقد جمر

نبيذ الحقيقة المخرّب

لبحر شراب الله

حين يسكب وجهه على روح

وحي عاشق لوطن من براعم

المعاني السحرية

في عزف لحن ينشد مغربا الروح

لحظة شروق جنوب

في بصمة الزارات....يا ربّ الكلمات

هي السدريّة مشرقي وحتما تكونا مغربي

فاستعدّ للقائي

أنا الشيوعيّ اللذي يخبرك

بعشق الوطن في زمانه

ويجمع من غربته ألحانه

ليبذرها في كلمات من صمت الليل

الذي يقول زلا يقول

صلاته لرب الأنبياء

وهو الذي أكمل نبوة الأنبياء

حين نطق بأحرف سماء بحر الصحراء

وبحكمة الليل السكران كما سكره

وأغاني شعراء الكثبان

ونخل الماء الساري في عروق عراء القول

فانتظرني في كفني...أو في الكلمات

لأزرع في الموت هبّة نصر وفرح

واحتفالا يشبع فيه الفقراء غناء

ورقص مع الريح...........تلك رسالتي

فاخبر ملائكتك أنني أبشّر بالسيف

الذي يحزّ رقاب

كلّ خائن مارق كذاب سارق

وهو القديس الذي لا شهوة تقتل قلبه

لتصنع من سكره أغنية

للفقراء يا وطني

ويا أمّ انتظريني هناك

في بعيد البعيد

في زارات وهبتني للوطن

حين ولدتني في هذا الوطن

يا أمي (الجميلة) احمليني

في ثغرك الذي من نور الصبابة

يغني الجنوب

وأنا العاشق المحبوب في عمرك

أكون ولن أكون سوى الشيوعي

المنتصر بسكره للجنوب

 

صلامبو 18ـ09ـ2015

Commenter cet article