Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
جمهورية الكلمات

جمهورية الكلمات هي جمهورية الكلمة الهادفة والفاعلة في تكريس العشق المباح للوطن وللانسان وللمعبودة بلا تمييز لا للمرجع القومي أو الديني أو اللوني أو الانتماء الفكري على أن يحترم الآخر.

خمرزاد

Publié le 3 Mai 2021 par المختار المختاري 'الزاراتي'

خمرزاد

المختار المختاري 'الزاراتي'

*السبب الأول:

طيار يتجوّل في حقده

مسامير تعشق

عصافير...

*الحالة الأولى:

المدينة

تذعن للشوق

وجه يشرق من غروب

ليس ثمة فوانيس

تعرّي الليل البريء

لقلب ثمل يتدفق

من حانة إلى حانة

يحمل عمره إلى نبيذ ربّاني يستجير...

*الحالة المثلى:

كتف غامض أبدا

كم يحلو لها النوم في عيني

الكتف الغامض

يقف بصلف على خارطة البصر

وأنا..أنا

أنا لست أخشى سواك

أخشى عليك

أخشاك

*الحالة الراعفة:

حزن يكشف للفرح عورته

موت يراقص القلب المجروح بالحكمة الأبديّة

أرض تعشق اللحم الحيّ 

هي لك...تحت قدميك

دكّها...دكّها

أو اتركها تمطر سمنا على عسل

ارجع صدى عينيك

عن صهوة خريف النصال

كنّا هنا.. كنّا ... وكنّا

رسائل حبّ تصنع وطن يكبر

في الثمالة وأكثر

نسكبه نبيذ حياة تسحر

كلّ ما فينا من تعب

بالحبّ ونفخر...

*حانة التصوف والخلود:

أهو..هو

صاحبة الدابة

من عزّ موته رتب البلاد أقساط

أهو...هو

دائم البحث عن وجه من قلاع

في مرايا الأغاني

والحلم المشاع

هو بداية

هو نهاية

هو أنا وأنا ضياع..

فاكتملي

تبتلي

تبللي

تحللي

تسللي

تكحلي بكل تفاصيل الحبّ

الكبيرة والصغيرة

فأنا...أنا

أنا لست أخشى سواك

أخشى عليك

أخشاك

*حالات كبت مستتب:

يا فراش الإسفلت الرماديّ

هشمت تقاسيم عظامي

ناي

ومكنسة

لن يفوتني التلاشي في زخم الناس

كما لو كنّا رقصة حبّ غجرية

أو احتمال الذهاب

إلى آخر مفرق في جحيم الغضب

هو الصمت نذير ونذر

ترانا قعود على فراغه وعلى قلق النسيان

جرينا

صبرنا

كربنا

حبنا

سيرنا

عرينا

جرّ حبل النهايات على طبل القيامة

خلخال يرنّ من سيقان كاهنة الليل القبلية

حبق احترق

فاقتربنا من جثثنا أمتارا

لكن الأقرب منّا إلينا

كانت شعاعه محارة ملح

*حالة نسيان مبرمج:

ألج جمجمة مطار يغار من لوني في مرايا الرخام

يلتحفني غبار

ما كان غبار

أكون لفافة تبغ تلتهب في برزخ التصدّع

ورعشة ريشة من ثقل وزر الأفكار

كأنها رجس في هذي الخارطة

أو نطفة لقيطة أسفنجية العار

أوجز ظلّي

ليتبخّر رذاذ عمري في الجموع

ولم أكن ابن الجوع

لكنّي أتهيب النزوع

فهذا ابن الجوع يواصل نسكه في صلبي

وما أنا يسوع

حتى يحشر في قلبي

ويصطلي هنا أنايا في طقوسك –خمرزاد-

بقي مجوسي

وربّما تغلق قائمة الشكوك

فأنا...أنا

أنا لست أخشى سواك

أخشى عليك

أخشاك

1994

Commenter cet article