Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
جمهورية الكلمات

جمهورية الكلمات هي جمهورية الكلمة الهادفة والفاعلة في تكريس العشق المباح للوطن وللانسان وللمعبودة بلا تمييز لا للمرجع القومي أو الديني أو اللوني أو الانتماء الفكري على أن يحترم الآخر.

*مغرم يا أنا بكلّ سيدة تقتلني حبّا*

Publié le 4 Mai 2021 par المختار المختاري 'الزاراتي'

*مغرم يا أنا بكلّ سيدة تقتلني حبّا*

المختار المختاري 'الزاراتي'

مغرم أنا

بتسلّق جدران الرفض

وأشعة الدوالي الحيّة

في نار من زهر

وعطر

وحنين...

وارتشاف الهوى

من ثغر ورديّ

يقاسمني عبق السنين...

قلبي مكتوب على حرير التاريخ

وأسطر محفورة في اللوح المبين

كأنّي عشت

وكنت

وكان لي في الخلق دخان

وحطب

ولهب

وشبح سكن مدينة الأوجاع

وأنين ناي

كم حاولوا كسر شدوه

بسكين الطاعة

وعمى المشقّة اليوميّة...

وما فارق حلاوة عرق الجبين...

مغرم أنا

بإشاعة الحبّ

وبشاعة... كذب نشرات الأخبار الليلية

وفوضى الكلمات التي تسقي الأرواح التائهة

الضباب بلا قناعه

وفي فضاء الحقائق

في مطلق الكونيّ

كأنها وفرة معلومات

أو وحي من أروقة الإشاعة...

يا هذي القدّيسة

التي لم تقسم بربّ الحياة يوما

ولم تصلّي لخرافتها...

وجاهرت بالذي في سرّها

من حبّ كافر

وسلّمت بالذي أنزله قرآن القصيدة

في قرار روح من غضب سافر...

يا هذي الخطيئة

الملوثة بالصدق الرسميّ

الملعونة حتى ساعة الحشر

في المعاني

وفي بياض يسودّ

من وطئ سيلان أدمع النار العاشقة...

قولي للعالم

أنّي مغرما

قولي كلّ الحقيقة

أنّ الموت صنم

نعبده من خشية الموت فقط...

وأنّ قرب نبيذ ساحت

فأسكرت

كلّ المرافئ دفعة واحدة

وأسكرت كلّ المحيطات

والبحار

وأنّ الساعات تقفز طربا ثملة

لتعانق سحاب جفّ ضرعه

من قوّة الحياة

في الأمطار...

وأنّ محراب معبد الحبّ يتلوا

لكلّ زمان ومكان

حكمة شرعة الأشعار...

قولي للإنسان...

الذي يعيش

في هذا الموجز العمري

كلّ إنسانه بلا نقصان

قولي أنّ الحبّ وحده

من أنقذ حيوانه

من جريمة الحيوان...

فالحبّ إنسان

والعشق إنسان

والشهوة إنسان

واللذة العناق معبودتي

والقبل للإنسان فقط

أمّا الحيوان

فهوة الذي فينا ينطق الزمان

بلغة الزمان

الذي مكانه اللا مكان....

يا هذي الكامنة في الخبز

وفي الكأس الربانيّة الأخيرة

علّمي الليل

كيف يكون ضفيرة

تنام على صدري العاري

في بهجة الليل الثمل

بصخب الأحلام الوثيرة...

قولي كلّ سحر القبيلة التي

مات زمانها

وهي في عزّ المسيرة...

قولي لهم أنّي مغرم

ومجرم

ومكرم كلّ من كفّه

ككفي كبيرة...

وكثيرة...

قولي كلّ قصص الحزن

التي عشت

وما تركت وجهي

على رصيف الكنز العموميّ...

قولي كلّ الذي كابدت

وما توكلت على غلطة

ولا سقطة...

ولا حتى كبوت

وما فارقت جناحيّ

وطرت

إلى ابعد منّي فيّ

وعشقت

عشقت

وعبدت

كلّ سيدة...

فتحت في الكلمات مدينة

وولدت من أحرف الحبّ قبيلة

وما ندمت

إذ فارقت

لأنّي تعلمت

أنّ من كلّ بداية تولد نطفة الختام

ومنها تبدأ انطلاقة الذي أعيش

وكلّ الذي عشت

وما ندمت

أو من عليائي سقطت.../...

05/08/2020 شاطئ رادس

 

Commenter cet article