Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
جمهورية الكلمات

جمهورية الكلمات هي جمهورية الكلمة الهادفة والفاعلة في تكريس العشق المباح للوطن وللانسان وللمعبودة بلا تمييز لا للمرجع القومي أو الديني أو اللوني أو الانتماء الفكري على أن يحترم الآخر.

*هل الربّ يرى ويسمع يا قدس؟*

Publié le 12 Mai 2021 par المختار المختاري 'الزاراتي'

*هل الربّ يرى ويسمع يا قدس؟*

المختار المختاري 'الزاراتي'

هل الربّ هنا؟

هل يسمعني الآن؟

هل يرى ما نرى؟

وهل يتألم وهو الذي يعلم ما لا نعلم؟

أم هو يغيّر قناة التلفاز

لينعم ببعض عري وخزي عربي؟

حتما سيقال عني كفرت يا أنت؟

وهل ثمة كفر أكثر مما نعيش؟

رجولة وفحولة وبطولة

وسيوف وتخريف وتزييف

كل تاريخ كان وطار مع الريش...

هذي حقيقتكم أبناء الجيفة

حتى قلوبكم من شدّة الكذب مخيفة...

والربّ يشهد

أنّ كذبتكم عارية تماما مثل مؤخراتكم...

قدام العدو والصديق...

فضحتم

وفضحكم الزمان

وفضحت حتى عورة الليل في صوت خطبكم

تنوحون في التلفاز كما بطريق

لا هو مخيّر ولا هو يطير في سماء الحريق...

عرب الجهل والجهالة

تتقولون زيفا

أن حكامكم من خانوا

ومن طبعوا...

من أين جاؤوكم

أمن المريخ أو من زحل

أو ربما لفظهم فرج غانية

من جهنم العدو بعد الصديق

أوولستم من انتخب وطبل ورقص

وأنتم تقفون جوعا ورغيفكم في يمّ الغريق...

تتلونون مع الدينار والدولار

كما حرباء في كلّ منبر

وفي كلّ درب وطريق...

أوولستم من صفق مهللا ومكبرا في مكبرات الصوت

للقائد الزعيم السيف الحقّ

العادل المجاهد الإمام الخليق بكلّ ألقاب الدنيا

وهو الرمز والعزّ

والكرامة والمنجد والرفيق...

من أولكم إلى آخركم

سفلة قتلة خونة

وشريفكم سافل خائن كذاب زنديق...

يا أمّة الكرب والندب والشجب والتنديد والنهيق

يلعن أبوا كلّ بذرة فيكم

تغتصبون الحقّ

تأكلون مالا اليتيم

وتعصون ما سطرا الربّ وجهتكم

وتهرطقون

تتسفسطون

وتغوطون على خلق مسروق سارق

مفقّر وفي أشدّ ضيق

وهو يجري خلف وهمه في كلّ اتجاه

حتى ضاع في أفيون الأفخاذ وليل الأباريق

يا أمّة سلمت كلّها لبعضها الخليق

بأن يكون في زريبة الحمير

يعلف ويسكت

ولا أن يبصم بجهله على معاهدة ولا مواثيق...

ثمّ يبكون قدسا قبلتهم

بيت ربّ أعطاهم ما أعطى لكل إنسان

عقل مبصرا

وقلب يسمع

ودم يحسّ بأرض لا نفع فيها لمئذنة ولا ناقوس

ولا حتى كتب لم نحفظ معانيها

ولم نقف على حدّ حقّ هو فقط واجب للتحقيق

تراق أحرف مغزاه على طاولات الخمارات

كما شراب عيد الموت

في نشرة أخبار  الدولة

والمملكة والسلطنة وقبائل التفريق...

فهل الربّ هنا؟

هل يسمعني الآن؟

هل يرى ما نرى؟

وهل يتألم وهو الذي يعلم ما لا نعلم؟

أم هو يغيّر قناة التلفاز

لينعم ببعض عري وخزي عربي؟

حتما سيقال عنّي كفرت يا أنت؟

وهل ثمة كفر أكثر مما نعيش؟

وهل ثمة عيش بعد الآن والقدس ترسم نهاية الطريق

وتنبئ الكون أن لا يزال ثمة رجال هنا

من أمد ينتظرون هبّة الليل

وبكلّ حبّ الدنيا يشعلون الكون

ويهبون الدم والروح لقدس الحبّ

فلسطين الإنسان

الخالق المخلوق والخليق

أيّها الربّ إن كنت تسمعني أعنني

إن كنت تراني هبني سلاحك

إن كنت تغضب انصر وقفتي

وأنا أهبك دمي لنصر حريّ أن أعيد به للدنيا

ذكرى صلاح الدين والسيف

والقلم

والمنجنيق.../....

12/05/2021

Commenter cet article