Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
جمهورية الكلمات

جمهورية الكلمات هي جمهورية الكلمة الهادفة والفاعلة في تكريس العشق المباح للوطن وللانسان وللمعبودة بلا تمييز لا للمرجع القومي أو الديني أو اللوني أو الانتماء الفكري على أن يحترم الآخر.

هل مازال ثمّة مفتاح يفتحني؟

Publié le 5 Mai 2021 par المختار المختاري 'الزاراتي'

هل مازال ثمّة مفتاح يفتحني؟

المختار المختاري 'الزاراتي'

كلّ المفاتيح رميتها منذ طواني الزمان بلغة الصمت

وكتبت مرثيتي وحدي

قبل أوان النسيان

وشرّدت كلّ البحار وأنهر العمر من زقزاوي إلى دجلة

وفرات لمجردة وصايا نقشها القلب على شوارع كتمان الحبّ

كلّ المفاتيح سمحت لها طوعا بأن تغادرني

إلى مثواها راضية مرضيّة

وأدخلتها لوح الموت

وجنّة التاريخ

وأشعلت القلب نارا للغرباء

يضيء مسارب الماء على صدر الحياة

وأهملت ما تبق من عمري

بين حانات الليل والغضب المقدّس

صنعت من روح الأيام وحيي

لكلّ أنبياء ملّتي القادمين من الرغيف

وذهبت بعيدا في الغناء

لا وحد لي........بلا توحيد سوى لوحدي

وشعار وحدي....هو وحدي

الذي على كؤوس سخرياتي

كم رسمت كلّ رموز الضياع في الغربة

ومن كلّ هلوسة خططت نوافذ للرحيل

في جنوني إلى الغياب

وما نسيت أن الأيام

لها أسباب في حفر الفخاخ

ونصّبت وجهي قائد جيش الفقراء

وتعاطيت الكلم الفاضح بكلّ مهزلة أوتيت

ووهبني الصراع ذخيرة ضياع وتيه

وهربت.....هربت

وما هربت تعاليم الزمان عنّي

وفيّ ما يكفيني

لكي أواري القلب في عناقيد خمور الدنيا

التي لم تسكرني بعد بغير الحبّ

فالحبّ مفتاح الجنّة

وإن كان بروميثيوس سارق النار الخالدة

فالنساء سرقنا مفاتيح جنّة الخلد

من قلبي

وقتلنني بالعشق والسكر

كم دفنت فيكنّ من مفاتيح

حتى مفاتيح القول زرعتها في عيونكنّ السابحة

في جمال الشوك

وفي خيال الظلّ

وفي مرآة اللسان الذي يهذي رياء

وتكذبون مع القانون

وعلى القانون

وتحت القانون

ووفق القانون

وتغرين الأوتار بأشعار لم نقلها

لأنها من أسرار الله الذي نحن

نعم في الحبّ نصير نحن الله

وأنا في الحبّ ربّ الله الذي

يشرب روحه من أقداح الأغاني الحزينة

وينشئ من قلبه مدينة للسفر الجديد

في مفتاح الليل

المبلل بدمع سماء المطلق السحريّ

ووحدي الوحيد

مفتاح هو خاتمة الروح

وبداية القصيد.../...

تونس ليلة 01/11/2015

Commenter cet article