Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
جمهورية الكلمات

جمهورية الكلمات هي جمهورية الكلمة الهادفة والفاعلة في تكريس العشق المباح للوطن وللانسان وللمعبودة بلا تمييز لا للمرجع القومي أو الديني أو اللوني أو الانتماء الفكري على أن يحترم الآخر.

وصايا اخبرتنيها قنينة “عمر الخيام” ذات ليل حرام

Publié le 25 Avril 2021 par المختار المختاري 'الزاراتي'

وصايا اخبرتنيها قنينة “عمر الخيام” ذات ليل حرام

المختار المختاري 'الزاراتي'

*إلى كلّ معذّبي الأرض وأوّلهم أبناء وطني … بكلّ ساحاته … هذي القصيدة *

 هنا وجهي… يبحث بالليل الوثنيّ عنّي أحتاج لي

لتسريب عدّتي من هوامش الليل الغبيّ

أبحث عنّي في دثار الصور وديار الصدى الودّي فيّ لأنيّ أحتاج للموت حبّا

واقفا على باب سكري يا وطني … يؤلمني برقع التوتّر … 

حيث أخسر ما تكسّر من أغنية العاديّ فينا…

تشدو بالحلم وتألف وجوه فكّكها الإفكها

فيندسون في اسمي مفاخرة هي البلاد وجهي… وتبدّل النشيج عنيد

هو المدى يخسر أوّل النعت وآخر الشبهة أحتاج لصوتي لأؤكد للغاوين تجاسر المكابدة

على أسعار الصرف ذات قوافي تقتل ترديد النبوءة الظافرة

بحبّ ربّ الحياة أحتاج لصمت جديد

يصف لي كلّ اللواتي خضعنا لليل ومزّقن الصخر المحنّط في قلب برعمه…

بصرخة جوع للنار وتبديد البصر في كأس نزقة…

ربّما تقيم علاقة ودّ أو حبا يضمحلّ له روح الغبار الساري

في كتب النعوش ومراسيم الضواري يا “مرتن لوذر” وأنت تقيم قدّاس الغفران

أنظر خلفك صكّ أخير ينادي أحتاج لروح تسبك قصيدة إنسان

من آخرة أخرى تفرز الكامن في اللهفة التي تربك الزاد

عبث نمطي أوعدميّ ربّما لكنّي أحتاج إليّ

لأؤنس غريب فيّ توحّد بدمار الثلج تحت مشيئة شمس تصحّر كنوز القلب …

يا وطني أشكّ … أشكّ …

حين أسلك روحي المسكوبة بين نهدين تعرقان… من شوق لآلهة الليل البدوي

وبلادي نزوة جامحة …وحبّ يغار من قلبه فيتعمّد كتمان اللون في انهيارات الأسئلة

كابدت طريق غمر من سفر في خمر اللذّة المشبوهة وجمر الذكريات يلاحق ما رهنوا منهم

على جدار الكلام... شكّ … شكّ … شكّ

يوشك على تشخيص الانفصام وينتقم الخوف من تزلّف الأشباح

التي ترتاح على ذهان وتتهيّب لعشق الظلام

هناك فطام للروح القصوى يا وطني وبرزخ الحلم يهب حرام الحلال…

وحلال الحرام لا حسن يؤكد ذاته بلا وجه لوجده ولا ذكرى بلا تركيز للخطى

بجبّة الخرق المنظومة توحي بتبرّج النارفترفّق يا قلب بالنشيد

وبجنون عزيز لأنّي أريد ما أريد بلاد من قصيد ليصد روحي عن عربدة

ويصيد فحش التنهيد … يا وطني وماذا أريد الكنّ وترا

لأصبّ التغريد في رضاب من نبيذ الصبوح يغسل روحيذ

ينشرها لينثرها على شبابيك البيوت الفقيرة ويعيد تشكيل غروري

بأنّي منهم … من هنا أكون لأكون وأنا صوت المكان وضدّ الزمان …

وإنسان قابل للحبّ بإنساني يا وطني … ياه … يا وطني أبقي

على رميمي إلى حين غرّة تأكل عطشي لدنان هي أحضان حبّ سقاني شراب الشعب

من نخل أو عنب لا فرق … المهم سقاني ما أريد … وما أريد؟

أعرف ما أعزف لأنّي أريد قارورة عطر .. من أزرق يحمرّ

ومداد من كحل حبيباتي ونار من موقد أم ترسم في خيال

خيال خيالي … وخبالي في الحبّ لا أبواب موصدة بعد الآن … لا

تلك نخلة ظلّ الله ترزقني تمر ضالع

في همس سرّ الكون لقلب نحت غربته على شفتي زقّ

تسّاقط كنهها في رحم القلق والسؤال هناك مخبئ للعزّ فينا

وذخيرة من أمّ تطبخ الحصى دمعا للتواري خلف جبّة

خليفة الله على أرض البدعة في التقصّي وتلك نبوءة يا وطني

تعمّد وجوه الذي يبلغ ضدّه فيما يريد … وأنا أعرف ما أريد وهذا نمط …

 لمشروع لسان شهيد … يا وطني وماذا أريد أيضا …

آه فرضا مات الطقس و... تكدّست جثث الكلمات على دفتر حانة … نحتا

لتوحدي… وحدي.. أعيد بتر أنفاسي ّ

لأبلغ جرسا للمخاض الكوني فيّ وأعصر جبهتي بالحركة لأهشّم على الرصيف التحنيط

هي غربتي ثبوت الغرابة في روحي وحلولي في القصيد … يا وطني

ولأنّي أعرف ما أريد أخيط المعاني الحقائب …

وأشيد صرح الجمال الموقوت بما منحتني السلالة العابرة إلى زلاّتها من

ترتيب للماء في جسد ينبض شبقا ورديّا بالليل

لغجريّة تحتمي بناري المغناج لهيبها تهزأ من عذريّة أفكاري …

بنظرة ماكرة تفتّش في صورتي عن مثوى لجسدها المتّقد لغة وتريّة

تبتكر اسما عالميّا لليل… ذاك هو الخلود في الحبّ يا وطني

هو شمس تميد بكلّ عبيد الثلجلتعيد وقفتها على حدود الجهل الرعديد

وأنا أسلك ما أريد… وما لا أريد بفضائح الصحف الصفراء

وكتب تبديد كفري فأنا من قبيلة كفرة …

يتلذّذون بمجون… وجنون العشق المنضّب …

والزندقة الفتن الهامشيّة يا وطني …

أما كان هذا وصف الشبهة من فم القدّيسين 

لكن الأيام الذليلة لا تطيل مكوثها في الماء

وتسيل مع الهباء المنثورأنا مغفرة الله …

ورموز سرّية للحبّ المتفشّي في الرحيل

أنا حيل القلب للتستّر

على عليائه في لحظة تسويد القوافي

لا أخفي ما أضمر وأظهر وجهي

فوجهي الخارق بسمرة الصحراء

عاري كقلبي الوحيد

في هذي الدنيا الممطرة هدرا للوجد

وتصعيد لأنفاس غريبة في حشد الشارد

من اللغة ذاتها التي تكنّس المزيد وأنا ّأري يا وطني

أريد سيجارة محلّية… ورفيق محلّي الصنع

ورفيقة تعرف عزف ما تشيّد من أغاني

بقلب هو خارطة أرحام اللون العلنيّ للإنسان العنيد

وأغنية لوتر الروح تعزفها أيام

انبثاق السحر من فم الشهيد

يا وطني … وهو يرتّل ما قال شاعره

(يا لندرا يا غيم تتجلاشي
والا نموت وعلّتي في جاشي)

يا ربّ داوود… أينجب القلب عمرا آخر …

من عيني الطين الأثيريّ ليحطّ النهار على عاتقي فرح

لا تخمد خمرته ولا تفنى من بحر القول المعلّق على حبل الوريد يا وطني …

وأنا لا زلت أريد لقائمة العشّاق

أن تجيد وجودها وهي تغنّي للموت هل من مزيد

فالموت عزّ ذات شمس تزغرد

بفم غيد سخّرن قلوبهنّ للأغاني ولي كلّ القديم والجديد

لأكون وحدي ولست وحدي

لأنّ الوطن مجيد في روحي

وطني مجيدوأنا من يريد.

البلاد في 25/12/2010
 

Commenter cet article